قال الودادُ مني قد أتاهُ تكلُفا!.. قُلت يا ذا الإفتراء!.. وأنتم من بين العالمين يأتكُم صفوَ الوِدادِ طبيعةً!
قال وأيامٌ كُنت عنكِ لا أعلمُ!.. قلت أوَ سألت ولم يأتِكَ الجوابُ؟!..
قال لا!.. قلت إذاً تعال وأنزع من على قلبي سِهامَ إتهامك.. وألقِ به بعيداً وقُل لي الآن.. أكان الودُ مني طبيعةً أم تكلُفاً!..
إذ مازلت على رأيكَ مُتمسكا.. إذاً دعني أُلملم ماتبقى لي من عزةٍ وأرحلُ!..
قال ترحلين؟!..
وهل أبقى ونفسُكَ بي لا ترحبُ؟!..
قال الشَّوقُ كان فيَّ يُوسوسُ.. غاضبٌ ثائرٌ.. فكيف لكِ أن تُآخذينه؟!..
إذاً دعكَ من الذي مضى.. تعال وأفرش بِساطَ الرضى.. وأملأ قلبي به.. قد ترنح بين أضلُعي وعجزتُ به تحكمَ!..


الشافعي .. بيتُ الشعر كان ملهماً!
( إذ لم يكُن صفو الوداد طبيعةً .. فلا خير في ودٍ يجيءُ تكلفا )

أفْتحُ شبابيكَ قلبي وأنفض غُبار الذِّكريات المُهملة.. إلا أنت أستثنيكَ مِنها وأحْفظكَ في مكانٍ آمن.. أن تكُون ماضٍ لا يعني أن تكُون شيئاً لم يكُن.. كيف أُجرِّد نفسي من كيانٍ كان فيَّ يتصِل..

كان يُخيَّل لي الحُب إمتِلاك.. كُنت أظن بِأن السَّرقة عُرفٌ لدى الجَميع.. عِندما أجدهُم يشغلون حيّزاً في حياتِك أكبر مني!..

القدر أتى حليفاً.. تصوَّر؟!..
الحُب أن أدعو لكَ بالخير.. لا بل وكُل الخير..
من قال بِأن البُعد لا يأتيكَ بُرهاناً على الحُب؟..
الأقدار التي لا نُكتب بِين طياتِها “خُلِقا لِبعضيهما”.. هي دائماً تنوي بنا الخير..
أن نُكابر يعني أن نشقى.. أن نُقاوِمها يعني أن نتألم..
نحنُ لا نرضخ بها يعني إنكساراً يعني خذلاناً يعني هزيمة!..

أصحاب القُلوب المُحِبة كبيرةٌ جداً.. تحوي من الجمال والحِكمة والخير الكثير.. ما يجعلها تُدرك رسائِل الأقدار..

أنتَ حبٌ أسعفتهُ الأقدار من التَّشويه!

19Jan.2012
Bahrain

هدايا

أتعلمون ما الذي يُدهِشني ويُبكيني بحرارة!..
كيف تهدي الهدايا هدايا؟..

ما وفيّتُ بالدُّعاءِ والحمد وجودكُم.. بِربكُم كيف أوفيكُم؟!..

وجودكُم حنانٌ كَحنان الأُمهات..
أنتُم في حياتي رِزقٌ لا يكفيه قيامُ ليالٍ طُوال!..

إني رُزقتُ حُبكُم.. وقُربكُم.. ♡

يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي .. أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ - إبن زيدون (Taken with instagram)

يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتي .. أَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ - إبن زيدون (Taken with instagram)

سبْع قلوب

سبْع قلوب

لستُ أعلم لِم أخافُ عليك في مثلِ هذه الليالي الباردة.. وكأنك لا تعرف شيئاً يُدعى كنزةً صوفية.. وشرابٌ دافئ!.. وكأنك تحتاجُ إلى مالا يُوصى به.. أن تتأكد من وجُودي في داخلك.. فهذا يكفي! يكفيك أنا!..

ليسَ من شِتاءٍ لو ضقْت .. يخرجُ مع زفيركَ كبتٌ يُخالِط بُرودة الجَو .. ويُحوِله إلى صيفٍ .. لا يكادُ يُطاق! .. أنا لا أحْتملُ صيفَ ضيقك .. فَقُل لي الآن ما أفعل؟.. لا أرغبُ برمي معطفي أسىً على رحيلِ الشِّتاء .. أودُ مُعاودة إرتداءه و أنا أُخبئ في جيبي الأيمن إبتسامتك .. والأيسر سماحة قلبك ..

أنْصِتُ إلى كلِماتكَ بِشغفٍ .. و أُعاوِد ترديدها في مسمعي مراتٍ عدة .. كَنغمٍ قد راقَ لي .. وأحفظُ بعضاً منها في صدري .. كَي تكُون ضِمن تفاصيلك الصَّغيرة التي بائت تتخلَلُ كُل شيءٍ .. فَإذ مررتُ بِذات الحدث .. مرَّت بي كلِماتُك .. مُرافِقةً له .. تُشارِكُ لَحظاتي ..

هُو باقٍ يُردد “ما عادت تذكُرني” .. وهي لازالت جاهدة مُحاولة النِّسيان، تأكيداً لإعتقاداته لا أكثر!
أيُّ حُبٍ هذا أدركهُ الغياب .. و ها هُو اليوم يُدركه المُكابرة! .. لِضيع بين كومة المشاعر المُشوهة بين الماضي والحاضر!

بَشائرُ  ناداك قلبي أجيبي .. ولا تتركيني لِصمتٍ رهيبِ - مانع العتيبة

بَشائرُ  ناداك قلبي أجيبي .. ولا تتركيني لِصمتٍ رهيبِ - مانع العتيبة